|
| Tab:..: Atef Ibrahim Story
|
| Language: |
|
|
|
|
|
|
 |
Atef Ibrahim Story |
|
 |
|
 |
اكد المدير العام لشركة الزامل للحديد ZAMIL STEEL عاطف ابرهيم ان مشواره الاكاديمي بدأ عام 1975 حيث درس الهندسة الصناعية في الولايات المتحدة بينما بدأ العمل في شركة الزامل عام 1992. قال: المفارقة المهمة انني قصدت القاهرة لتأسيس فرع لشركة الزامل عام 1997. عملنا على انشاء مصنع وبدانا الانتاج عموما. وتوسع عملنا ليشمل التصدير الى بلدان عدة منها بلدان قارة افريقيا كلها . عن واقع انفتاح السوق في مصر قال ابرهيم: ان الدولة المصرية تتخذ اجراءات ايجابية مساهمة منها في تحسين اوضاع المستثمرين. ومن الواضح ان المسؤولين المصريين يسعون الى تذليل الصعاب من خلال اقرار جملة قوانين تعزز مكانة الاستثمار في مصر. يضاف الى ذلك ان الدولة نجحت في خفض رسوم الجمارك واقرت الاعفاءات الضريبية على ارباح الصناعيين لمدة 10 سنوات، فضلا عن انها لجأت الى خفض ملحوظ لسعر شراء الارض في المناطق الصناعية المصرية مما يسهل انشاء اي مصنع او شركة في مصر عموما .
من جهة اخرى قال ابرهيم: صممنا المصنع والشركة ليكونا بخدمة السوق المصري والاجنبي والافريقي، فضلا عن اننا عملنا على دخول بلدان حوض البحر الابيض المتوسط والسوق الاوروبية. إننا نخطو بثقة كبيرة في سياسة توسعية في البلدان الافريقية. ومن الملاحظ ان انتاجنا اليوم يناهز الخمسين في المئة ويوزع في مصر، بينما نخصص القسم الباقي لبلدان افريقيا. ويمكن تحديد الكمية الانتاجية القصوى للمصنع بما يوازي ربع طاقته في مصر وثلاثة ارباع في المئة تخصص للتصدير الى الخارج .
وبعدما اكد ان قسما كبيرا من المواد الاولية للانتاج توفر في الصناعات المصرية، قال ابرهيم ان المصنع يضم 500 موظف بين اداريين وعمال، وعدد المهندسين بينهم يصل الى 120 مهندسا. اما اللبنانيون فلا يتعدى عددهم الاثنين اي انا واشرف قاسم المسؤول عن قسم التصدير والتسويق والمبيعات. اما الجسم التوظيفي في البلدان الافريقية فيضم بأكثريته الساحقة لبنانيين يتسلمون مناصب ادارية عدة .
عن مستقبل الشركة ومشاريع توسعها في مصر قال ابرهيم: اللافت اليوم اننا نجحنا في التوسع في السوق المحلية والعربية والاجنبية اكثر مما طمحنا اليه. يضاف الى عملنا اشراف المهندسين على العمل في مشاريع البناء لأننا نحرص على ان تستوفي الشروط العالمية لمشاريع البناء . وشدد على اهمية التعاون مع القطاع الخاص، ولم ينس علاقته بلبنان الذي يزوره مرة كل اسبوعين، مبدياً رغبته في التقاعد فيه بعد استقرار الاحوال.
This is the URL For the full story in the Annahar : http://www.annahar.com/igtirab
|
|
 |
|
|
| | |